أهم الاخبار
الرئيسية الارشيف تاريخ النشر: 04/11/2019 03:16 م

"وفا" ترصد العنصرية والتحريض في الإعلام الإسرائيلية

 

رام الله 4-11-2019 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) في تقرير لها، التحريض والعنصرية ضد الفلسطينيين في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

ويقدم التقرير رقم (123) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في وسائل الإعلام الإسرائيلي المرئي، والمكتوب، والمسموع، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات إسرائيلية سياسيّة واعتباريّة، عبر جملة من المقالات الإخبارية التي تحمل تحريضا وعنصرية جليّة ضد الفلسطينيين، ويستعرض مقابلات تلفزيونية ومقابلات إذاعية، خلال الفترة من 27 تشرين أول/اكتوبر الماضي إلى 1 تشرين ثاني/نوفمبر الجاري.

ويعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية التي تحمل تحريضا وعنصرية جليّة ضد الفلسطينيين، كما يستعرض مقابلات تلفزيونية وتقارير مصوّرة، ضمن النشرة الاخباريّة، ومقابلات على الراديو الإسرائيلي ضمن البرامج الأكثر شعبية في الشارع الإسرائيلي.

وجاء على موقع "هكول هيهودي"، مقالا يحرّض على عضو "الكنيست" عن القائمة المشتركة أحمد الطيبي لدعمه أبناء شعبه الفلسطيني، مدعيا: "نشر عضو البرلمان أحمد الطيبي على تويتر، قبل 10 أيام، تغريدة يحاول من خلالها إعادة إحياء خطاب الشهداء الشهير الذي ألقاه عام 2011. وقال فيه: "في تاريخ الأمم ونضالهم، الشهيد هو قمة الفخر. ليس قيمة تعلو قيمة الشهادة. الشهيد هو من يعبّد الطريق، ويخطط بدمائه سبيل الحرية والتحرير".

وتابع الموقع "لم تحمل تغريدة الطيبي أي ذكر عن معبّدي الطريق، إنما ادعى انه تحدث فقط عن الشهداء الخاملين، اي القتلى الذين سقطوا دون ان يأخذوا اي جزء في القتال، ويتوجه خطابه لأولئك الذين سقطوا قتلاً ولم يقتلوا: مجزرة كفر قاسم، أحداث أكتوبر 2000 ويوم الأرض".

وفي مقال آخر على صحيفة "يسرائيل هيوم" يسلط الضوء على سياسة وزير المواصلات بتسلئيل سموتريتش، الخطيرة التي تبدأ بفرض السيادة على الضفة الغربية من خلال المواصلات، جاء فيه "بعد مرور 4 أشهر على تسلّمه منصبه، يقوم وزير المواصلات بتسلئيل سموتريتش بتطبيق ايديولوجيته لفرض السيادة بالمواصلات على يهودا والسامرة".

وأوضح: "تمت المصادقة بشكل نهائي في اللجنة المدنية ليهودا والسامرة على مخطط يهدف لمضاعفة شارع الأنفاق الرابط بين القدس لـغوش عتسيون، والذي يعاني من اختناقات مرورية. كما يبدأ تعبيد شارع، مطلع الاسبوع المقبل، يلتف عن العروب، يربط بين عتسيون والجنوب بتكلفة 800 مليون شيقل".

ونقل عن سموتريتش "هنالك فجوات متراكمة في التخطيط والتنفيذ في يهودا والسامرة. انا لا اعطي تفضيلا ليهودا والسامرة، ولكي لست مستعدا ان يستمر التمييز بحق هذه المناطق. ستتلقى هذه المناطق تعاملا متساويا كما تتلقى المناطق الأخرى في إسرائيل. نحن نمحي الخط الأخضر على صعيد المواصلات، وهذا وفقا لرؤيتي انه علينا فرض السيادة على يهودا والسامرة. بالرغم من أننا نتحدث عن شوارع وقطارات، ولكن هنالك معنى سياسي لهذه المخططات".

وفي خبر لـ"يديعوت احرونوت" حول الحكم بالسجن، وسحب جنسية أمجد جبارين، كتبت "بدأت الدولة بسيرورة سحب الجنسية من أمجد جبارين، عربي إسرائيلي من سكان أم الفحم، والذي أدين بالمساعدة لعملية قتل رجلي الشرطة في عملية جب الهيكل، وتعتبر هذه الخطوة نادرة جدا".

يوضح الخبر أن سياسة سحب الجنسيات هي حصرية فقط لأبناء الشعب الفلسطيني، إذ لم يتم سحب جنسية أي مواطن يهودي قام بتنفيذ عملية ضد الشعب الفلسطيني، او حتى ساعد بتنفيذ عملية. وتؤكد هذه السياسة عنصرية دولة إسرائيل تجاه المجتمع الفلسطيني، وبالرغم من محاولات السياسيين تصوير إسرائيل على انها دولة تعددية وديمقراطية إلا أن ما يحصل على أرض الواقع يثبت عكس ذلك.

وعلى موقعها الاليكتروني، كتبت "يديعوت"، عن مطعم عربي في الناصرة، ممنوع أن يتكلم العبرية.

وجاء فيه: "ممنوع ان نتكلم العبرية، هذا هو الجواب الذي تلقاه أرئيل جينزبورج، من سكان نوف هجليل، والذي جاء لمطعم عربي في الناصرة برفقة عائلته. تفاجأ جينزبورج عندما اكتشف انه رغم معرفة النادل بالعبرية، إلا انه رفض ان يجيبه بها.

وادعى جينزبورج "وصلنا إلى المطعم ووجدنا 4 طاولات للسياح. سألت النادل بالعبرية اذا كان المطعم معد فقط للسياح. أجابني النادل باللغة الانجليزية ان المطعم مُعدّ للجميع، وانه بإمكاني الجلوس بالداخل او بالخارج وفقا لاختياري. أجبته انني من المنطقة وبإمكانه التحدث معي بالعبرية، لكنه أجابني بالإنجليزية لا يمكنني التكلم معك بالعبرية، فهذه قوانيننا، سألته من لا يسمح لك التكلم بالعبرية؟ فأجابني، مديره".

ويتطرّق المقال إلى السياسة المنتهجة في مطعم بالناصرة، حيث لا يُسمح للنادلين التكلم بالعبرية. والهدف منه تسليط الضوء وإثارة ضجة يمكنها ان تنتهي بمقاطعة المطاعم العربية في الناصرة.

وفي "مكور ريشون"، كتب يشاي فريدمان إن "السلطة الفلسطينية تمنح المخربين الأسرى شهادات انهاء أكاديمية مزيّفة بحقوق الإنسان.

وادعى كاتب المقال "شعر أهل شادي ابو شخيدم بالفخر الكبير. ابنهم، المحكوم بـ 6 مؤبدات في السجن الإسرائيلي، تلقى شهادة في موضوع أساسيات الدبلوماسية، وشهادة تأهيل بمجال القانون الدولي وحقوق الإنسان، الأهل السعداء، الذين تلقوا الشهادة بدلا عن ابنهم، التقطوا صورا مع شخصيات مخضرمة من السلطة الفلسطينية خلال حفل كبير".

ويؤكد هذا المقال أنه بالنسبة لبعض السياسيين والإعلاميين الإسرائيليين فإن الأسرى الفلسطينيين هم "إرهابيون" لا يعرفون معنى خطاب حقوق الإنسان، وهذه هي الرواية التي يحاولون غسل دماغ الشارع الإسرائيلي بها.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كتبت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريجيف "سنستمر بالسياسة التي يقودها رئيس الحكومة ووزير الأمن نتنياهو، كل هجوم على مواطني إسرائيل سيلقى رد فعل. هذا ما حدث أيضا هذه الليلة، دمّر الجيش مواقع إرهابية وأجهزة تحت أرضية. كما قلنا في السابق كل الامكانيات مطروحة على الطاولة".

وكتبت أيضا "لن تصدقوا، هذا يحدث اليوم، غنتس يلتقي مع أيمن عودة واحمد الطيبي، ماذا سيعرض عليهم؟ هل سيكون ايمن عودة عضو اللجنة الوزارية للشؤون السياسية والأمنية؟ او يمكن احمد طيبي رئيس لجنة الخارجية والامن؟ غنتس، يعرفهم جيدا. هو جنرال الجيش رقم 20، وهم يشجعون على قتل جنودنا، ويزجّون المخربين لتفجير أنفسهم بين المواطنين. بني غنتس، أذكرك بما ترفض ان تتذكره".

ونشرت القناة 13 فيلما وثائقيا عنوانه "عابر الخطوط.. جولة وراء اليمين المتطرف"، وفي جزء منه يتحدث مقدم البرنامج مع أعضاء في منظمة "شبيبة التلال" الإرهابية، حول حياتهم وعن مشاركته لهم في بناء البيوت، بعدما تم هدمها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وإصرارهم على إعادة بنائها من جديد.

كما نشرت هيئة البث والإذاعة والتلفزيون "مكان" تقريرا يلقي الضوء على جريمة الكراهية ضد سكان قرية عكبرة التي باتت اليوم حيًا تابعًا لصفد، حيث استيقظ سكان القرية على شعارات "تدفيع الثمن" مخطوطة على جدران منازلهم، والتي تدل على الانتقام من العرب.

 

اقرأ أيضا