أهم الاخبار
الرئيسية الارشيف تاريخ النشر: 10/03/2016 12:00 م

د. أبو الحمص يسلم مهام وزارة التربية والتعليم إلى الوزير ناصر الدين الشاعر

رام الله1-4-2006وفا- أكد السيد ناصر الدين الشاعر، وزير التربية والتعليم العالي، ونائب رئيس الوزراء، اليوم، على أن النجاح في بناء جيل مثقف، يعني التأسيس لمستقبل كريم لشعب عانى طويلاً من الاحتلال الإسرائيلي.. وشدد السيد الشاعر، خلال مراسم التسليم والتسلم، التي جرت في مقري الوزارة في رام الله في الضفة الغربية وغزة، عبر نظام الربط التلفزيوني "الفيديو كونفرنس"، أن الوزارة ستبقى وزارة المستقبل، وستجسد الهوية الوطنية، كما كانت دوماً.. وأضاف أن المناهج الفلسطينية، التي انتهت وزارة التربية والتعليم من تطبيقها العام الحالي، تحظى بالثقة والتقدير والاحترام، وستبقى مستقلة كما كانت، ولن يحصل عليها أي تغيير.. وأعرب الشاعر عن فخره بالمناهج الموجودة، مؤكداً على أنه لن يتم تعليم أبناء الشعب الفلسطيني، التطرف و"الإرهاب" لأننا نحب الأمن والسلام العالمي، ونربي أبناءنا على القيام الرائعة التي توازي القيم الموجودة في العالم كله.. وطالب وزير التربية والتعليم، دول المنطقة بما فيها إسرائيل، بأن تراجع مناهجها التعليمة، وتضعها بما يخدم الأمن والسلم العالميين في المنطقة.. وعبر عن فخره بالعمل مع كوادر وزارة التربية والتعليم لخدمة هذا الوطن، مؤكداً أن هذه الوزارة ليست وزارة السياسة، بل هي وزارة الشعب الفلسطيني، وهي وزارة المستقبل.. وعن عمله في وزارة التربية، أكد السيد الشاعر، على أنه جاء ليتمم ما بدأه سلفه د. نعيم أبو الحمص، وزير التربية والتعليم السابق، معتبراً أن عمل الوزير سابقاً هو لبنة في بناية التربية والتعليم، وسيأتي بعده آخرون ليكملوا المشوار.. وأشار السيد الشاعر إلى أن العمل سيستمر مؤسساتياً، كل دائرة ستبقى صاحبة القرار بعملها على أن يعمل الجميع معاً، مؤكداً أنه سيعمل من أجل الحفاظ على هذا الاستقرار، ولن يكون هناك أي تغييرات جذرية تمس بالهوية أو بعمل الوزارة.. وأضاف أن أهم ما يميز وزارته هي العملية التربوية، التي تعكس هوية هذا الشعب وهكذا ستبقى، مبيناً أن الاستقرار وعدم حدوث أي تقلبات يعتبر سمة ملحة لاستمرارها.. وعن منصب نائب رئيس الوزراء الذي يتولاه، أكد السيد الشاعر، أن وجود وظيفة أخرى له في الحكومة لن تؤثر على حجم الاهتمام بالوزارة، مشيراً إلى أن وظيفته الأساسية في التربية والتعليم، وأي وظيفة أو مهمة أخرى، ستكون هي الثانوية ولن تكون على حساب التربية والتعليم العالي.. وأوضح الشاعر، أن العملية التعليمية، ستكون من أول أولوياتها معالجة المفاهيم والقيم التي تنتقص من بعض الناس من بينهم المرأة تحت ذريعة مفاهيم أو قيم قد لا تكون أحياناً سليمة.. من جهته، رحب د. نعيم أبو الحمص، وزير التربية والتعليم السابق، بالوزير الشاعر، مستذكراً سعادة كوادر الوزارة بافتتاح العام الدراسي تحت راية وزارة التربية والتعليم، وفرحة السلام الوطني، ورفع العلم الفلسطيني فوق هذه المدارس.. وأكد د. أبو الحمص، أن أطقم التربية والتعليم عملت جاهدة بروح الفريق، انطلاقاً من واجبها الوطني من أجل تطوير هذه الوزارة، وتحقيق حلم الشعب الفلسطيني، بإقامة أول وزارة تربية وتعليم فلسطينية، وحافظت على العمل المؤسسي.. وأعرب عن سعادته، أنه سلم هذه الوزارة لفلسطيني، بعد أن تسلمها من سلطات الاحتلال الإسرائيلية، متمنياً أن يحافظ الوزير الجديد على كل المنجزات والعلاقات المحلية والعربية والدولية، وأن يقود خلفه هذه الوزارة وأطفال فلسطين إلى الخير والتقدم.. ـــــــــــــــــــــــ
ب. غ (14.30 ف)، (11.30 جمت)

اقرأ أيضا